محمد رضا قمشه اى

113

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )

و أمّا الأنبياء السابقون و أوصيائهم المرضيون إن حصل لهم تلك ، حصل لهم على أن يكون حالا لا على أن يكون مقاما ، يدلّ على رؤيته - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كبرائهم في الأفلاك ليلة الإسراء « 1 » كلّا « 2 » منهم في فلك ، إمّا بمرتبتها النفسانية أو العقلانية . و النفس و العقل أي النفوس الفلكيّة و عقولها القدسيّة أولياؤه تعالى « 3 » بالولاية العامّة ، لا الولاية الخاصّة ، لأنّ وجوداتهم وجودات امكانية ، ليست وجودات حقانية ، فانّ الوجود الحقاني وجود جمعي إلهي ، و وجودات هؤلاء وجودات فرقيّة امكانية . نه فلك راست ميسّر نه ملك را ممكن * آن چه در سر سويداى بنى آدم ، از اوست كلامنا في المقام لا في الحال . فالولاية الخاصّة و هي الولاية المحمّدية - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قد تكون مقيّدا باسم من الأسماء و حدّ من حدودها ، و قد تكون مطلقة عن الحدود ، معرّاة عن القيود ، بأن تكون جامعة لظهور جميع الأسماء و الصّفات ، واجدة لأنحاء تجلّيات الذات . فالولاية المحمّدية - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - مطلقة و مقيدة . و لكلّ منهما « 4 » درجات ، للمقيّدة بالعدّة ، و للمطلقة بالشدّة . و لكلّ « 5 » منهما خاتم ، فيمكن « 6 » أن يكون عالم من علماء أمّته خاتما لولايته المقيدة ، و وصيّ من أوصيائه خاتما لولايته المطلقة .

--> ( 1 ) - م : الاسراى . ( 2 ) د : كلّ ( 3 ) د : - تعالى . ( 4 ) د : فيها ( 5 ) د : فلكل . ( 6 ) د : و يمكن